اللّه جل اسمه إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه شمس ، ولكن عليا وفاطمة عليهما السّلام ضحكا ، فأشرقت الجنان من نور ضحكهما .
ونزلت « هل أتى » فيهم إلى قوله تعالى :
« وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً »
. « 1 » .
المصادر :
1 . بحار الأنوار ج 35 ص 241 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 155 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 45 ح 44 .
4 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 329 .
5 . القطرة : ج 1 ص 263 ح 252 .
6 . روضة الواعظين : ج 1 ص 163 .
7 . اللوامع النورانية : ص 485 .
8 . ناسخ التواريخ : مجلد فاطمة عليها السّلام ج 2 ص 349 .
الأسانيد :
في الأمالي للصدوق : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
6
المتن
عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم ، إذ أقبل الحسن عليه السّلام . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله : وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ، زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب الأرض . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 38 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 68 .
هامش
( 1 ) . سورة الإنسان : الآية 76 .