الأسانيد :
في الخصال : الحسين بن علي العطار ، عن محمد بن علي بن إسماعيل ، عن علي بن محمد بن عامر ، عن عمر بن عبدوس ، عن هاني بن المتوكل ، عن محمد بن علي بن عياض بن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
3
المتن
من كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي ، بحذف الأسانيد ، عن أنس بن مالك ، قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلّى صلاة الفجر ، ثم استوى في محرابه كالبدر تمامه . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
وفتق نور ابنتي فاطمة عليها السّلام منه فخلق السماوات والأرض ، فنور السماوات والأرض من نور ابنتي فاطمة عليها السّلام ونور فاطمة عليها السّلام من نور اللّه ، وفاطمة عليها السّلام أفضل من السماوات والأرض . . . .
ثم إن اللّه خلق الظلمة بالقدرة ، فأرسلها في سحائب البصر ، فقالت الملائكة : سبّوح قدوس ربنا ! مذ عرفنا هذه الأشباح ما رأينا سوءا . فبحرمتهم إلا كشفت ما نزل بنا .
فهنالك خلق اللّه تعالى قناديل الرحمة ، وعلّقها على سرادق العرش ، فقالت : إلهنا ! لمن هذه الفضيلة وهذه الأنوار ؟ فقال : هذا نور أمتي فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فلذلك سمّيت أمتي الزهراء لأن السماوات والأرضين بنورها ظهرت ، وهي ابنة نبيي وزوجة وصيي وحجتي على خلقي . أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها إلى يوم القيامة . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 16 ح 30 ، عن رياض الجنان .
2 . رياض الجنان ، على ما في البحار .