3 . ناسخ التواريخ : مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ج 2 ص 207 ، عن مصباح الأنوار ، بتفاوت فيه .
4 . مصباح الأنوار ، على ما في الناسخ .
4
المتن
قال الحسين بن علي عليه السّلام : إن اللّه لما خلق وسوّاه وعلّمه أسماء كل شيء وعرضهم على الملائكة ، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أشباحا خمسة في ظهر آدم ، وكانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش .
فأمر اللّه الملائكة بالسجدة لآدم تعظيما له ، أنه فضّله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عمّ أنوارها الآفاق . « فسجدوا إلا إبليس أبى » أن يتواضع لجلال عظمة اللّه وأن يتواضع لأنوارها أهل البيت عليهم السّلام ، وقد تواضعت لها الملائكة كلها . « فاستكبر » وترفّع ، « فكان » بإبائه ذلك وتكبّره « من الكافرين » « 1 » . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 326 ح 10 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام .
2 . تفسير الإمام عليه السّلام : ص 88 .
3 . ينابيع المودة : ص 97 .
5
المتن
عن ابن عباس : فبينا أهل الجنة في الجنة ، إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان ، فيقول أهل الجنة : يا رب ! إنك قلت في كتاب :
« لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً »
! ؟ « 2 » فيرسل
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 34 .
( 2 ) . سورة الإنسان : الآية 13 .