التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان ، ولكن واللّه ما لي إلى ذكر أمك من سبيل إلا بأحسن ما تقدر عليه . . . .
قيل : ومن هذه الجملة استعظامه لحرمة الصديقة الكبرى عليها السّلام وكظم غيظه على سيد الشهداء عليه السّلام ، رزقه اللّه التوبة والشهادة . . . .
المصادر :
ناسخ التواريخ : مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ج 2 ص 156 .