تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

في هذا الفصل

أضاء نور الزهراء عليها السّلام من حين ولادتها ، فأضاءت بيوتات مكة بنور جمالها ، بل لم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور . واستمرّ نورها حتى متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ، زهر نورها لملائكة السماء . ودخل هذا النور من ملاءتها في بيت يهودي وأسلم بها خلق كثير منهم . وغلب هذا النور في شهر رمضان بنور الهلال وأضاءت ظلمات السماوات والأرضين . وبالأخير ، أشرق نورها قلوب المحبين وأشرب في قلوبهم حبّها ، وهذا النور هو الذي فطمهم من نار جهنم .
في أفق المجد هي الزهراء * للشمس من زهرتها الضياء
بل هي نور عالم الأنوار * ومطلع الشموس والأقمار