تصدّقت بها . فأدخل الجنة من شئت برحمتي ، وأخرج من النار من شئت بعفوي . فعندها قال علي عليه السّلام : أنا قسيم الجنة والنار .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 148 ح 3 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 163 ح 2 .
3 . بحار الأنوار : ج 39 ص 207 ص 26 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، بتفاوت فيه .
4 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 122 .
5 . عين الحياة للمجلسي : ص 234 .
6 . الأحاديث القدسية المسندة : ص 156 .
7 . الجواهر السنيّة : ص 276 .
الأسانيد :
1 . في العلل : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي ذر ، قال .
2 . في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : والدي أبو القاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار جميعا ، عن إبراهيم بن نصر ، عن محمد بن حمزة ، عن أحمد بن خليل ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
8
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قبضت فاطمة عليها السّلام في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره . فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممّن آذاها يدخل عليها .
وكان الرجلان من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله سألا أمير المؤمنين عليه السّلام أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السّلام . فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول اللّه ؟ قالت :
بخير بحمد اللّه ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فمن