الأسانيد :
في فرائد السمطين : قال الخوارزمي : وذكر محمد بن شاذان هذا ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، عن علي بن عباس ، عن بكّار بن أحمد ، عن نصر بن مزاحم ، عن زياد بن المنذر ، عن زاذان ، عن سلمان ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله .
11
المتن
روى الجوهري ، عن داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ونحن راجعون من الحج في جماعة . فسألناه عن مسائل وكنت أحد من سأل ، فسألته عن أبي بكر وعمر ، فقال : أجيبك بما أجاب به عبد اللّه بن الحسن ، فإنه سئل عنهما فقال : كانت أمّنا فاطمة عليها السّلام صديقة ابنة نبي مرسل ، وماتت وهي غضبى على قوم . فنحن غضّاب لغضبها ، إذا رضيت رضينا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 316 ، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 134 .
3 . تقريب المعارف : ص 251 .
4 . السقيفة وفدك : ص 116 .
الأسانيد :
حدثني المؤمّل بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن ميمون ، عن داود بن المبارك ، قال .
12
المتن
في المناقب : عامر الشعبي والحسن البصري وسفيان الثوري ومجاهد وابن جبير وجابر الأنصاري ومحمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنه قال : إنما فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فمن أغضبها فقد أغضبني .
أخرجه البخاري ، عن المسور بن مخرمة . . . .