6
المتن
عن المسور بن مخرمة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : فاطمة عليها السّلام بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني أو آذاها آذاني .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 76 ح 63 .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 589 .
3 . سيدات نساء أهل الجنة : ص 154 .
4 . إحقاق الحق : ج 25 ص 156 .
5 . الفائق : ص 25 ، على ما في الإحقاق .
6 . الإمام المهاجر : ص 164 ، على ما في الإحقاق .
7 . الاكتفاء : ص 217 ح 5 ، عن تاريخ مدينة دمشق ، بتفاوت فيه .
8 . تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 155 ، على ما في الاكتفاء .
9 . تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 156 ، على ما في الاكتفاء .
7
المتن
عن أبي ذر ، قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم . فلمّا قدمنا المدينة ، أهداها لعلي عليه السّلام تخدمه ، فجعلها علي عليه السّلام في منزل فاطمة عليها السّلام .
فدخلت فاطمة عليها السّلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السّلام في حجر الجارية . . . ، إلى قوله عليه السّلام :
أشهد اللّه يا فاطمة أن الجارية حرّة لوجه اللّه ، وأن الأربع مائة درهم التي فضّلت عن عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة . ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : قل لعلي عليه السّلام :
قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة عليها السّلام ، والنار بالأربع مائة درهم التي