المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 13 ح 9 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 179 ح 4 .
الأسانيد :
في العلل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .
5
المتن
روي عن حارثة بن قدامة ، قال : حدثني سلمان ، قال : حدثني عمار ، وقال : أخبرك عجبا ؟ قلت : حدّثني يا عمار . قال : نعم ، شهدت علي بن أبي طالب عليه السّلام وقد ولج على فاطمة عليها السّلام . فلما أبصرت به نادت : ادن لأحدّثك بما كان وبما هو كائن وبما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة .
قال عمار : فرأيت أمير المؤمنين عليه السّلام يرجع القهقرى . فرجعت برجوعه إذ دخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له : ادن يا أبا الحسن ، فدنا . فلما اطمأنّ به المجلس قال له : تحدّثني أم أحدّثك ؟ قال : الحديث منك أحسن يا رسول اللّه . فقال : كأني بك وقد دخلت على فاطمة عليها السّلام وقالت لك كيت وكيت فرجعت ؟ فقال علي عليه السّلام : نور فاطمة عليها السّلام من نورنا ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله : أو لا تعلم ؟ فسجد علي عليه السّلام شكرا للّه تعالى .
قال عمار : فخرج أمير المؤمنين عليه السّلام وخرجت بخروجه ، فولج علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام وولجت معه ، فقالت : كأنك رجعت إلى أبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأخبرته بما قلته لك ؟ قال : كان كذلك يا فاطمة . فقالت : اعلم يا أبا الحسن ، إن اللّه تعالى خلق نوري وكان يسبّح اللّه جل جلاله ، ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت . فلما دخل أبي الجنة ، أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك ، ففعل . فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أودعني خديجة بنت خويلد . فوضعتني وأنا من ذلك النور ، أعلم ما كان ما يكون . يا أبا الحسن ، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى .