قال له : فمصحف فاطمة عليها السّلام ؟ فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعمّا لا تريدون ، إن فاطمة عليها السّلام مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما ، وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيّب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السّلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة عليها السّلام . « 1 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 79 ح 67 ، عن البصائر والكافي .
2 . بصائر الدرجات : ص 173 .
3 . الكافي : ج 1 ص 241 ح 5 .
الأسانيد :
في البصائر والكافي : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، قال .
11
المتن
ومن أعظم آثار علمها خطبتها عليها السّلام ، وهي من الوثائق التاريخية والذخائر الإسلامية ، وهي أعلى وأرقى من العلوم البشري .
وهي خطبتها عليها السّلام في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ألقتها في حشد من المهاجرين والأنصار ، رواها أبو عبد اللّه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين عليهم السّلام ، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين . . . ، افتتحت الكلام فقالت : أبتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد والمجد والطول ؛ الحمد للّه على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم . . . .
إلى آخر الخطبة ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الرقم الأول ، متنا ومصدرا وسندا .
هامش
( 1 ) . إن الأحاديث في مصحف فاطمة عليها السّلام قد مرّت في فصل « مصحف فاطمة عليها السّلام » ، وهذا الحديث الواحد أوردتها طردا للباب . فمن أراد التفصيل فليراجع هناك .