9
المتن
عن زينب بنت أمير المؤمنين ، قالت : لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا وانصرف عاملها منها ، لاثت خمارها ثم أقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها ، تطآ أذيالها ، ما تخرم مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى دخلت على أبي بكر وقد حفل حوله المهاجرون والأنصار .
فنيطت دونها ملاءة ، فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء . ثم أمهلت حتى هدأت فورتهم وسكنت روعتهم ، افتتحت الكلام وقالت : أبتدئ بالحمد . . . .
المصادر :
دلائل الإمامة للطبري الإمامي : ص 30 .
وباقي المصادر والأسانيد وتمام الخطبة وشرحها قد مرّ في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الرقم 1 - 38 .
10
المتن
عن عمران بن حصين : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا تنطلق بنا إلى فاطمة عليها السّلام فإنها تشتكي .
قلت : بلى . قال : فانطلقت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى انتهى إلى بيتها ، فسلّم واستأذن فقال : أدخل أنا ومن معي ؟ قالت : نعم ومن معك يا أبتاه ، فو اللّه ما عليّ إلا عباءة . فقال : اصنعي بها هكذا واصنعي بها هكذا ، فعلّمها كيف تستتر . فقالت : واللّه ما على رأسي خمار . قال :
فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فأعطاها وقال : اختمري بها ، ثم أذنت لهما فدخلا . . . .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 15 ص 53 .
2 . ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 1 ص 247 .
3 . إحقاق الحق : ج 25 ص 42 .