إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد اللّه بن سلمان ، عن أبيه .
6
المتن
من كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله : لما نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله : «
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ . . .
» « 1 » ،
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في هذا المجلد وفي هذا الفصل ، في بكائها ، الرقم 97 ، متنا ومصدرا وسندا .
7
المتن
عن أبي ذر ، قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم . فلما قدمنا المدينة ، أهداها لعلي عليه السّلام تخدمه ، فجعلها علي عليه السّلام في منزل فاطمة عليها السّلام .
فدخلت فاطمة عليها السّلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السّلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن ! فعلتها ؟ فقال : لا واللّه يا بنت محمد ، ما فعلت شيئا ، فما الذي تريدين ؟
قالت : تأذنين لي في المصير إلى منزل أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال لها : أذنت لك .
فتجلّلت بجلالها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 147 ح 3 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 163 ح 1 .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 120 .
4 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 122 ، بتفاوت فيه .
هامش
( 1 ) . سورة الحجر : الآية 44 .