المصادر :
تفسير فرات : ص 202 .
17
المتن
ذكر ابن الجوزي : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله صنع لها - أي لفاطمة عليها السّلام - قميصا جديدا ليلة عرسها وزفافها وكان لها قميص مرقوع ، وإذا بسائل على الباب يقول : أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا . فأرادت عليها السّلام أن تدفع إليه القميص المرقوع ، فتذكّرت قوله تعالى : «
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
» « 1 » ، فدفعت إليه الجديد .
فلما قرب الزفاف ، نزل جبرئيل وقال : يا محمد ، اللّه يقرؤك السلام وأمرني أن أسلّم على فاطمة عليها السّلام ، وقد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر . فلما بلغها السلام وألبسها القميص الذي جاء به ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعباءة ولفّها جبرئيل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار . فلما جلست بين النساء الكافرات ومع كل واحدة شمعة ومع فاطمة عليها السّلام سراج ، رفع جبرئيل جناحه ورفع العباءة ، وإذا بالأنوار قد طبقت المشرق والمغرب . فلما وقع النور على أبصار الكافرات ، خرج الكفر من قلوبهنّ وأظهرن الشهادتين .
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة عليهم السّلام وسيدة النساء : ص 81 .
2 . نزهة المجالس : ج 2 ص 226 ، على ما في فاطمة الزهراء عليها السّلام .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 230 ح 1 ، عن نزهة المجالس .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 401 .
5 . إحقاق الحق : ج 18 ص 113 .
6 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 138 .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 92 .