3 . كتاب قديم من مؤلّفات العامة .
4 . مناقب أهل البيت عليهم السّلام لليزدي : ص 309 .
5 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 74 ، بتفاوت واختصار .
6 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 251 .
7 . إحقاق الحق : ج 10 ص 319 .
8 . نزهة المجالس : ج 1 ص 224 ، على ما في الإحقاق .
الأسانيد :
1 . في كتاب المناقب : عن أبي الفرج محمد بن أحمد ، عن المظفر بن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي ، وأخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين ، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي ، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزية بمكة ، عن أبي علي زاهر بن أحمد ، عن معاذ بن يوسف ، عن أحمد بن محمد بن غالب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن نمير ، عن مجالد ، عن ابن عباس ، قال .
2 . في كتاب قديم : قال : حدثنا أحمد بن علي الطرشيشي ببغداد ، قال : حدثتنا كريمة بنت أحمد بمكة بقراءتها علينا في المسجد الحرام ، قالت : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد بسرخس ، قال : حدثنا معاذ بن يوسف الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن مجالد ، عن ابن عباس .
11
المتن
من مسند أحمد بن حنبل ، عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السّلام ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السّلام .
قال : فقدم من غزاة ، فأتاها فإذا هو بمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين عليهما السّلام قلبين من فضة ، فرجع ولم يدخل عليها . فلما رأت ذلك فاطمة عليها السّلام ، ظنّت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى . فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما ، فبكى الصبيان فقسّمه بينهما . فانطلقا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما يبكيان ، فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منهما وقال : يا ثوبان ! اذهب بهذا إلى بني فلان - أهل بيت بالمدينة - واشتر لفاطمة عليها السّلام