الأسانيد :
في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي ، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقّال ، عن محمد بن معقل ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن ابن فضّال ، عن حمزة بن حمران ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري .
10
المتن
عن ابن عباس ، قال : خرج أعرابي من بني سليم ، والحديث طويل ، ذكر فيه قصة الأعرابي مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، إلى أن قالت فاطمة عليها السّلام :
يا سلمان ، خذ درعي هذا ثم امض به إلى شمعون اليهودي وقل له : يا شمعون ، هذا درع فاطمة بنت محمد عليها السّلام تقول لك : أقرضني عليه صاعا من تمر وصاعا من شعير ، أردّه عليك إن شاء اللّه .
قال : فأخذ شمعون الدرع ، ثم جعل يقلّبه في كفّه وعيناه تذرفان بالدموع وهو يقول :
يا سلمان ! هذا هو الزهد في الدنيا ، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة . أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فأسلم وحسن إسلامه .
ثم دفع إلى سلمان صاعا من تمر وصاعا من شعير . فأتى به سلمان إلى فاطمة عليها السّلام ، فطحّنته بيدها واختبزته ، ثم أتت به إلى سلمان فقالت له : خذه وامض به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله .
قال : فقال لها سلمان : يا فاطمة ! خذي منه قرصا ، تعللين به الحسن والحسين عليهما السّلام .
فقالت : يا سلمان ، هذا شيء أمضيناه للّه عز وجل ، لسنا نأخذ منه شيئا . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 69 ح 61 ، عن كتاب المناقب .
2 . كتاب المناقب ، على ما في البحار .