الأسانيد :
1 . في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : أخبرنا عبد الواحد بن الحسن الباقر حي ، أخبرنا العباس بن أبي العباس ، أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمد المزني ، أخبرنا أبو يعلي الموصلي ، أخبرنا سهل بن زنجلة ، أخبرنا عبد اللّه بن صالح ، أخبرنا أبي لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه .
2 . فرائد السمطين : أخبرني عثمان بن الموفق وأحمد بن هبة اللّه ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا محمد بن سعيد ، أنبأنا أحمد بن محمد ، قال :
أنبأنا عبد اللّه بن حامد ، أنبأنا أبو محمد بن عبد اللّه ، حدثنا أبو يعلي ، حدثنا سهل بن زنجويه ، أنبأنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .
9
المتن
قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : صلى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة العصر . فلما انفتل ، جلس في قبلته والناس حوله . فبينا هم كذلك ، أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب . . . ،
فذكر قصة الأعرابي ، إلى قوله :
فعمدت فاطمة عليها السّلام إلى عقد كان في عنقها - أهدته لها فاطمة بنت عمّها حمزة بن عبد المطلب - فقطعته من عنقها ونبذته إلى الأعرابي ، فقالت : خذه وبعه ، فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه . فأخذ الأعرابي العقد وانطلق إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 56 ح 50 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
2 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 217 .
3 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 181 .
4 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 261 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 53 .
6 . إحقاق الحق : ج 18 ص 115 .
7 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 139 .