المصادر :
1 . معاني الأخبار : ص 390 ح 33 .
2 . وسائل الشيعة : ج 2 ص 915 ح 5 ، عن معاني الأخبار .
90
المتن
قال أبو جعفر القمي : إذا نزلت آية : «
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ . لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
» « 1 » ، بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكاء عاليا وبكت أصحابه من بكائه ، ولم يدروا ما نزل به جبرئيل ولم يستطع أحد أن يكلّمه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا رأى فاطمة عليها السّلام فرح بها .
فانطلق سلمان إلى باب بيت فاطمة عليها السّلام ليخبرها عن القصة . . . ، إلى قوله : قالت فاطمة عليها السّلام : يا أبت فديتك ، ما الذي أبكاك ؟ فأخبرها بما نزل به جبرئيل . فلما سمعت فاطمة عليها السّلام ، بكت حتى سقطت على وجه الأرض وهي تقول : الويل ثم الويل لمن دخل النار . . . .
المصادر :
1 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 148 ، عن زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله .
2 . زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله للقمي ، على ما في الرياحين .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 88 ح 9 .
4 . الدروع الواقية : ص 274 .
5 . سفينة البحار : ج 1 ص 570 .
6 . ناسخ التواريخ : مجلّد فاطمة الزهراء عليها السّلام ج 2 ص 432 .
91
المتن
عن سعدان بن سنان ، أنه قال : مرضت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، فأتاها صلّى اللّه عليه وآله ليعودها .
هامش
( 1 ) . سورة الحجر : الآية 43 ، 44 .