86
المتن
عن عمّار ، قال : لما حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الوفاة ، دعا بعلي عليه السّلام فسارّه طويلا ، ثم قال :
يا علي ، أنت وصيي ووارثي ، قد أعطاك اللّه علمي وفهمي ، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم وغصبت على حقك .
فبكت فاطمة عليها السّلام وبكى الحسن والحسين عليهما السّلام ، فقال صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : يا سيدة النسوان ، ممّ بكاؤك ؟ قالت : يا أبة ، أخشي الضيعة بعدك . قال : أبشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي ، فلا تبكي ولا تحزني فإنك سيده نساء أهل الجنة . . . .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 15 ص 177 ح 147 ، عن كفاية الأثر .
2 . كفاية الأثر : ص 124 .
3 . بحار الأنوار : ج 36 ص 328 ح 184 .
4 . إثبات الهداة : ج 2 ص 533 ح 528 .
الأسانيد :
في كفاية الأثر : علي بن الحسين بن محمد ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن عبد اللّه بن معبد ، عن موسى بن إبراهيم ، عن عبد الكريم بن هلال ، عن أسلم ، عن أبي الطفيل ، عن عمّار .
87
المتن
عن أنس ، قال : جاءت فاطمة عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله في المرض الذي قبض فيه ، فانكبّت عليه فاطمة عليها السّلام وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي . فقال لها النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، ونهاها من البكاء . فانطلقت إلى البيت . . . .