يقول - نسمع صوته ولا نرى شخصه وهو يقول - : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، وربكم عز وجل يقرؤكم السلام ويقول لكم : إن في اللّه خلفا من كل مصيبة وعزاء من كل هالك ودركا من كل فوت . فتعزّوا بعزاء اللّه . . . .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ص 527 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 543 ح 57 ، عن الأمالي للطوسي .
3 . بحار الأنوار : ج 31 ص 375 ح 24 ، عن إرشاد القلوب .
4 . إرشاد القلوب : ج 2 ص 51 .
5 . حلية الأبرار : ج 1 ص 409 .
الأسانيد :
1 . في الأمالي للطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عبيد اللّه ، عن الربيع بن سيار ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، رفعه إلى أبي ذر ، يقول .
2 . في إرشاد القلوب : عن المفضل بأسناده ، عن أبي ذر .
69
المتن
عن زينب بنت علي بن أبي طالب ، قالت : لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة عليها السّلام فدك والعوالي وآيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فألقت نفسها عليه وشكت إليه ما فعله القوم بها وبكت حتى بلّت تربته صلّى اللّه عليه وآله ، وندبته ثم قالت في آخر ندبتها :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
وسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * لنا العيون بتمهال له سكب
. . . .