الأسانيد :
في الأمالي : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
46
المتن
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن سلمان الفارسي ، قال : قلنا يوما : يا رسول اللّه ، من الخليفة بعدك حتى نعلمه ؟ . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
نعم يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا ويوجد عند ذلك صابرا .
قال : فلما سمعت ذلك فاطمة عليها السّلام ، أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب وهي باكية ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا بنيّة ؟ قالت : سمعتك تقول في ابن عمي وولدي ما تقول ! ؟ قال : وأنت تظلمين وعن حقك تدفعين . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 264 ح 85 ، عن اليقين .
2 . اليقين : ص 487 ح 195 .
3 . تاريخ الطبري ، على ما في اليقين .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 548 ح 5 ، عن اليقين .
الأسانيد :
في اليقين : محمد بن جرير الطبري ، عن زرات بن يعلي بن أحمد البغدادي ، عن أبي قتادة ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن بكير ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن سلمان ، قال .
47
المتن
قال أبو ذر الغفاري : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفّي فيه ، فقال : يا أبا ذر ، ايتني بابنتي فاطمة عليها السّلام . . . ، إلى أن قال :