43
المتن
قال القمي في ذكر غزوة أحد : . . . وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالقتلى فجمعوا ، فصلّى عليهم ودفنهم في مضاجعهم ، وكبّر على حمزة سبعين تكبيرة .
قال : وصاح إبليس بالمدينة : قتل محمد . فلم يبق أحد من نساء المهاجرين والأنصار إلا وخرج ، وخرجت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام تعدو على قدميها حتى وافت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقعدت بين يديه ، وكان إذا بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكت وإذا انتحب انتحبت . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 20 ص 63 ح 3 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ص 100 .
3 . إرشاد القلوب : ص 242 ، بتفاوت فيه .
44
المتن
روى أهل الحديث أن النضر بن الحارث وعقبة بن أبي وعمرو بن العاص عمدوا إلى علي سلى جمل ، فرفعوه بينهم ووضعوه على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو ساجد بفناء الكعبة ، فسال عليه . فصبر ولم يرفع رأسه وبكى في سجوده ودعا عليهم .
فجاءت ابنته فاطمة عليها السّلام وهي باكية ، فرفعته عنه فألقته ، وقامت على رأسه وهي باكية .
فرفع رأسه وقال : اللهم عليك بقريش ، قالها ثلاثا . ثم قال رافعا صوته : إني مظلوم ، فأنتصر ، قالها ثلاثا . ثم قام فدخل منزله ، وذلك بعد وفاة عمّه أبي طالب بشهرين .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 33 ص 229 ح 516 .
2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 456 ، على ما في البحار .
3 . معادن الحكمة لمحمد بن الفيض : ج 1 ص 335 .