تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
والملاحظ أنه صلّى اللّه عليه وآله قد جعل المرتكز لمقولة « يرضيني ما يرضيها » أو « من آذاها فقد آذاني » هو كونها بضعة منه صلّى اللّه عليه وآله . ومن الواضح : أن كونها جزءا من كيانه الجسدي والمادّي من حيث بنوّتها النسبية له ، ليس هو السبب في كون ما يرضيها يرضيه . . . . إلى أن قال : ومهما يكن من أمر ، فإن المراد بهذه الكلمة لا بد أن يكون معنى منسجما مع كون أذاها أذاه ، وهو أن مزاياها من مزايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكمالها من كماله . فالحديث عنها بما هي جزء من كيان النبي صلّى اللّه عليه وآله ووجوده الإنساني والرسالي بكل ميزاته ودقائقه وخصوصياته التفصيلية . . . .

المصادر :

مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 1 ص 56 .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 314 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني