والملاحظ أنه صلّى اللّه عليه وآله قد جعل المرتكز لمقولة « يرضيني ما يرضيها » أو « من آذاها فقد آذاني » هو كونها بضعة منه صلّى اللّه عليه وآله .
ومن الواضح : أن كونها جزءا من كيانه الجسدي والمادّي من حيث بنوّتها النسبية له ، ليس هو السبب في كون ما يرضيها يرضيه . . . .
إلى أن قال : ومهما يكن من أمر ، فإن المراد بهذه الكلمة لا بد أن يكون معنى منسجما مع كون أذاها أذاه ، وهو أن مزاياها من مزايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكمالها من كماله .
فالحديث عنها بما هي جزء من كيان النبي صلّى اللّه عليه وآله ووجوده الإنساني والرسالي بكل ميزاته ودقائقه وخصوصياته التفصيلية . . . .
المصادر :
مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 1 ص 56 .