وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وحمزة وجعفرا . «
نُورُهُمْ يَسْعى
» ، يضيء على الصراط لعلي وفاطمة عليهما السّلام مثل الدنيا سبعين مرة . فيسعى نورهم «
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
» ويسعى عن أيمانهم وهم يتبعونها .
فيمضي أهل بيت محمد وآله عليهم السّلام زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف . ثم قوم مثل الريح ، ثم قوم مثل عدو الفرس ، ثم يمضي قوم مثل المشي ، ثم قوم مثل الجثو ، ثم قوم مثل الزحف ، ويجعله اللّه على المؤمنين عريضا وعلى المذنبين دقيقا .
قال اللّه تعالى : «
يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا
» « 1 » ، حتى نجتاز به على الصراط . قال : فيجوز أمير المؤمنين عليه السّلام في هودج من الزمرد الأخضر ومعه فاطمة عليها السّلام على نجيب من الياقوت الأحمر ، حولها سبعين ألف حور كالبرق اللامع .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 155 .
2 . اللوامع النورانية : ص 460 ح 955 ، عن المناقب .
11
المتن
قال السيد جعفر مرتضى في ذكر معيار إيمان الناس ومبحث النشاط الاجتماعي :
إنه المعيار والميزان الذي يوزن به إيمان الناس ودرجة استقامتهم على طريق الهدى والخير والخلوص والإخلاص ، ونعرف به رضى اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وغضب اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله . وهذا ما يشير إليه قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : هي بضعة مني وهي قلبي الذي بين جنبيّ ، من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، أو يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها أو نحو ذلك .
هامش
( 1 ) . سورة التحريم : الآية 8 .