وأما الكلام إذا بلغ بأولادها وذريتها ، فالأحسن السكوت في شأنهم ومكانتهم وبركاتهم .
فهذا الحسن السبط الأكبر عليه السّلام وكلماتها ورواياتها وصفاتها وأخلاقها وأولادها الحسنيون .
وهذا الحسين الشهيد عليه السّلام والشهداء من أولادها في الطفّ وأولادها وذريتها الحسيني إلى زماننا هذا ، وهذا كربلاؤه واستجابة الدعاء تحت قبته والأئمة عليهم السّلام من ولده .
هذه الحوراء زينب عقيلة العرب والعجم ابنتها .
وهذه الأئمة المعصومين عليهم السّلام من أولادها .
وهذا صاحبنا وإمامنا وملاذنا وملجأنا حجة بن الحسن المهدي ، فداه أنفسنا وآباؤنا وأمهاتنا آخر ولدها من الحجج الاثني عشر من بركاتها .
هذه كلها من بركاتها ، وبركاتها حقا فوق مستوى أفكارنا وتصورنا .
نعم هذه هي الكوثر الذي قال خالقها عز من قائل :
«
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ . إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
» « 1 » .
ونحن نورد في هذا المضار نبذة من الروايات والنصوص ما وصل إلينا مما يناسب الموضوع بالعناوين التالية في 37 حديثا :
تسمية فاطمة عليها السّلام في الإنجيل « مباركة » والإخبار عن بيتها في الجنة وعن ابنيها المستشهدين .
بركة جفنة من عند اللّه لفاطمة عليها السّلام وإنفاقها على أهل البيت عليهم السّلام وعلى جميع جيرانها .
قدوم فاطمة عليها السّلام إلى عرس اليهود وإتيان جبرئيل بثياب وحلي وحلل وإسلام خل ؟ ؟ ؟
كثير بسببها .
هامش
( 1 ) . سورة الكوثر : الآيات 1 - 3 .