1
المتن
قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
» « 1 » ، قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين عليه السّلام حقه وأخذ حق فاطمة عليها السّلام وآذاها ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ، ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وهو قول اللّه : «
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .
» ، «
الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
» يعني عليا وفاطمة عليهما السّلام «
بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
» « 2 » ، وهي جارية في الناس كلهم .
المصادر :
1 . تفسير القمي : ج 2 ص 196 .
2 . بحار الأنوار : ج 7 ص 27 ح 2 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 25 ح 23 ، عن تفسير القمي .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 57 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 58 .