فقلت - وأنا من خارج - : وأنا من أهلك ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وأنت من أهلي واللّه ما أرجو غيرها . « 1 »
المصادر :
مختصر تاريخ دمشق : ج 29 ص 48 .
99
المتن
عن أم سلمة : إن الآية نزلت في بيتها والنبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام في البيت . فأخذ عباء فجلّلهم بها ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقلت - وأنا عتبة الباب - : يا رسول اللّه ، وأنا منهم أو معهم ؟ قال : انك لعلى خير .
المصادر :
1 . تفسير الحبري : ص 300 ح 52 .
2 . المعجم الكبير : ج 23 ص 333 .
الأسانيد :
في تفسير الحبري : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثني الحبري ، قال : حدثنا مالك بن إسماعيل ، عن أبي إسرائيل يعني الملائي ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة .
100
المتن
عن أم سلمة ، قالت : اعتنق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام بيد وفاطمة عليها السّلام بيد وعطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء ، وقبّل عليا وفاطمة عليهما السّلام وقال : اللهم إليك لا إلى النار ، أنا
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر وفيه تخليط أو توجيه .