تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

96

المتن

قال السيد العلم الحجة السيد محمد هادي الميلاني في بحث الكساء : روى حديث الكساء جمع من الصحابة والتابعين ، وإذ لم يتيسّر استقصاؤهم جميعا ، نكتفي بذكر بعضهم . فذكر ما يقرّب سبعين مأخذا من مات ماخذ ، ونحن ذكرنا من هذا السبعين ، أربعة ماخذ : فمنهم ما روى محمد بن صدر العالم في معارج العلي عليه السّلام في مناقب المرتضى : المعراج التاسع ص 152 : بأسناده عن علي عليه السّلام : أنه دخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وقد بسط شملة ، فجلس عليها هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . ثم أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بجامعه فعقد عليهم ثم قال : اللهم ارض عنهم كما أنا راض عنهم . ومنهم ما نقل في ص 391 من هذا المصدر ص 139 قال : قال محمد بن صدر العالم : أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصحّحه والبيهقي في سننه ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة ومعه علي وحسن وحسين عليهم السّلام حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة عليهما السّلام وأجلسهما بين يديه وأجلس الحسن والحسين عليهما السّلام كل واحد منهما على فخذه ، ثم لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم ، ثم تلا هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
« 1 » ، وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . قلت : يا رسول اللّه ! وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . قال واثلة : إنه لأرجى ما أرجو . أقول : واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي ، أسلم قبيل غزوة تبوك . قيل : خدم النبي صلّى اللّه عليه وآله ثلاث سنين .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .