وأومأ بيده اليمنى إلى ربه فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
قال الآلوسي : وهذا الحديث دليل على أن عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام هم أهل البيت . . . .
المصادر :
بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف : ص 35 .
98
المتن
قال أبو عامر : جلست في حلقة بدمشق ، فيها واثلة بن الأسقع صاحب النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فوقعوا في علي عليه السّلام يشتمونه وينتقصونه حتى إذا افترقت الحلقة ، جعلت أتوقّع في علي عليه السّلام ، فقال لي واثلة : أرأيت عليا عليه السّلام ؟ قلت : لا . قال : لم تقع فيه ؟ قلت : لأني سمعت هؤلاء يقعون فيه . قال : أفلا أخبرك عن علي عليه السّلام ؟
قال : أتيت منزله فقرعت الباب ، فاستجابت لي فاطمة ابنة رسول اللّه عليها السّلام قالت : من ذا ؟ قلت : واثلة . قالت : وما حاجتك ؟ قلت : أردت أبا الحسن . قالت : أرقب الساعة يأتيك .
فقعدت ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متكئا على علي عليه السّلام فسلّمنا . فلما دخلا الدار ، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام بمرط . فأدخل رأسه تحته وأدخل رأس فاطمة عليها السّلام ورأس علي عليه السّلام ورأس الحسن والحسين عليهما السّلام تحته ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي - ثلاثا - ثم قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .