64
المتن
ومن ذلك ما رواه عن شداد بن عبد اللّه : قال واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين بن علي عليه السّلام ، قال :
فلقيه رجل من أهل الشام فأظهر سرورا ، فغضب واثلة وقال : واللّه لا أزال أحبّ عليا وحسنا وحسينا عليهم السّلام أبدا ، بعد إذ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزل أم سلمة ، وجاء الحسن عليه السّلام فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله ، وجاء الحسين عليه السّلام فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله ، ثم جاءت فاطمة عليها السّلام فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي عليه السّلام فجاء فجلس بين يديه ، ثم أردف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه ، ثم قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
قلت لواثلة : ما الرجس ؟ قال : الشك في اللّه .
المصادر :
1 . نهج الإيمان : ص 83 .
2 . اللوامع النورانية : ص 307 ، عن مسند أحمد .
3 . مسند أحمد ، على ما في اللوامع .
4 . الإمامة وأهل البيت عليهم السّلام : ج 2 ص 214 .
الأسانيد :
في مسند أحمد : رواه أحمد ، قال : حدثنا عبد اللّه بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا عمر بن يونس ، قال : حدثنا سليمان بن أبي سليمان ، قال : حدثنا ابن أبي كثير ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرو ، حدثني شدّاد بن عبد اللّه ، قال :
سمعت واثلة .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .