قال : أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرنا ابن نمير ، قال :
أخبرنا عبد الملك ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني من سمع أم سليم . « 1 »
60
المتن
في نهج الإيمان : أنه روى الشيخ السعيد المفيد محمد بن محمد بن النعمان في ذكر آية التطهير أن هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة ، ورفع السند إليها ، أنها قالت :
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله في البيت ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وقد جلّلهم بعباء خيبرية وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي . فأنزل اللّه تعالى الآية ، فتلاها عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقالت أم سلمة : ألست - يا رسول اللّه - من أهل بيتك ؟ فقال لها : إنك على خير ، ولم يقل إنك من أهل بيتي .
وروى أصحاب الحديث : أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية ، فقال : سلوا عنها عائشة ، فقالت عائشة : أنها نزلت في أختي أم سلمة ، فسلوها عنها فإنها أعلم بها مني .
وأما ما ذكره أصحاب المذاهب الأربعة في ذلك فكثير ؛ فمنه ما رواه الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتابه المعروف بالمناقب مسندا إلى أم سلمة ، أنها قالت : نزلت هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 2 » ، في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السّلام .
المصادر :
نهج الإيمان : ص 77 .
هامش
( 1 ) . الظاهر أنها أم سلمة لا أم سليم .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .