ثم الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها عليها السّلام على الأخبار فقط ، فيحتمل أن يكون المراد عدم اشتماله على أحكام القرآن .
« علم ما كان وما هو كائن » أي جهة غير مصحف فاطمة عليها السّلام أيضا .
المصادر :
مرآة العقول : ج 3 ص 56 ح 1 .
46
المتن
قال في تذكرة الأئمة عليهم السّلام في ذكر مصحف فاطمة عليها السّلام : انّه كلّما حدّثها جبرئيل بعد أبيها من الأخبار والقصص وما جرى إلى يوم القيامة ، وما يصنع المنافقون من هذه الأمة وخلفاء الجور من بني أمية وبني العباس وغيرهم من سلاطين الكفر والإسلام في كل العالم ، أملأها فاطمة عليها السّلام وكتب أمير المؤمنين عليه السّلام في طومار سمّي مصحف فاطمة عليها السّلام ، وهو الآن عند صاحب العصر عليه السّلام ، والمشهور ، أن حروفه نورانية ، وفتحه سور قرآنية ومجموعة في أربعين حروف : صراط علي حق نمسكه .
وهذا الكتاب كالجفر الجامع وحروف مفتحة سور قرآنية وهي : ص والقرآن ، الر ، ألم ، طه ، عم ، لم يكن ، يس ، حم ، ق والقرآن ، ن والقلم ، سبحان الذي أسرى ، كهيعص ، حمعسق .
المصادر :
تذكرة الأئمة عليهم السّلام ( مخطوط ) ، في أحوال فاطمة عليها السّلام .