القيامة ، وما يفعله هذه الأمة ، وما يقع في الدنيا إلى انقضائها ، وما يفعله المنافقون وخلفاء الجور من بني أمية وبني العباس ، وما يفعله سلاطين الكفر والإسلام في أطراف العالم وأقطاره إلى يوم القيامة .
وبالجملة قصّها بأسرها جبرئيل وأملأها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهذا هو الطومار المسمّى بمصحف فاطمة عليها السّلام ، الكائن عند صاحبنا مع أشياء آخر في محلها نذكر .
والمشهور بين الجمهور إن حروفها بأسرها نورانية ومفتتح السور القرآنية .
وقد ذكر صاحب الكشّاف والثعلبي والفخر الرازي وغيرهم من فضلاء العامة في فضله كلمات كثيرة ومجموعها : « صراط علي حق نمسكه » ، وهذا الكتاب معروف كالجفر الجامع ومفتتح السور لا يحتاج إلى التوضيح .
المصادر :
رياض المؤمنين في أحوال المعصومين عليهم السّلام ( مخطوط ) : في أحوال سيدة النساء عليها السّلام .
45
المتن
قال العلامة المجلسي في ذكر مصحف فاطمة عليها السّلام في شرح قوله عليه السّلام : « أمثل قرآنكم » أي القرآن الذي عند الإمام ، « ما فيه من قرآنكم » أي فيه علم بما كان وما يكون .
فإن قلت : في القرآن أيضا بعض الأخبار ؟ قلت : لعلّه لم يذكر فيه ما في القرآن .
فإن قلت : يظهر من بعض الأخبار اشتمال مصحف فاطمة عليها السّلام أيضا على الأحكام ؟
قلت : لعل ما فيه ليس في القرآن .
فإن قلت : قد ورد في كثير من الأخبار اشتمال القرآن على جميع الأحكام والأخبار مما كان أو يكون . قلت : لعل المراد به ما نفهم من القرآن لا ما يفهمون عليهم السّلام منه ، ولذا قال عليه السّلام : قرآنكم . على أنه يحتمل أن يكون المراد لفظ القرآن .