فيكون أبلغ في الحجة وأوضح في الصحة . رزقنا اللّه العلم والعمل بما أدّى إلينا الهداة الأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 50 .
الأسانيد :
في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : أخبرنا الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي وأبو غالب سعيد بن محمد الثقفي الكوفيان بها سنة عشرة وخمسمائة ، قال :
أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، قال : أخبرنا أبي ، قال :
حدثنا أبو العباس أحمد بن علي المرهبي النحوي ، قال : حدثنا علي بن مخالد الجعفي ، قال : حدثنا جعفر بن حفظ الملطي ببغداد ، قال : حدثنا سوادة بن محمد بن سوادة أصله كوفي ، قال : حدثنا أبو العباس الضرير الدمشقي ، عن أبي الصباح ، عن همام بن أبي علي ، قال .
41
المتن
في نزهة المجالس ، عن العقائق : إن فاطمة عليها السّلام بكت ليلة عرسها ، فسألها النبي صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، فقالت له : تعلم إني لا أحبّ الدنيا ، ولكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي علي عليه السّلام : بأيّ شيء جئت ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لك الأمان ، فإن عليا عليه السّلام لم يزل راضيا مرضيّا .
ثم بعد ذلك تزوّجت امرأة من اليهود وكانت كثيرة المال ، فدعت النساء إلى عرسها .
فلبسن أفخر ثيابهنّ ، ثم قلن : نريد أن ننظر إلى بنت محمد وفقرها فدعونها . فنزل جبرئيل بحلة من الجنة . فلما لبستها واتزرت وجلست بينهن ، رفعت الإزار فلمعت الأنوار ، فقالت النساء : من أين لك هذا يا فاطمة ؟ ! فقالت : من أبي . فقلن : من أين لأبيك ؟ ! قالت : من جبرئيل . قلن : من أين لجبرئيل ؟ ! قالت : من الجنة . فقلن : نشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . فمن أسلم زوجها استمرّت معه وإلا تزوّجت غيره .