7 . المطالب العالية : ج 4 ص 24 ، باختلاف فيه .
8 . الدرر واللآلي : ص 207 ، باختصار فيه .
9 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 43 ، على ما في الإحقاق .
10 . إحقاق الحق : ج 19 ص 149 ، عن أهل البيت عليهم السّلام .
39
المتن
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إن فاطمة عليها السّلام ضمنت لعلي عليه السّلام عمل العجين والخبز وقمّ البيت ، وضمن لها علي عليه السّلام ما كان خلف الباب . . . فأقبل ( علي عليه السّلام ) فوجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا وفاطمة عليها السّلام تصلّي وبينهما شيء مغطّى . فلما فرغت ، أحضرت ذلك الشيء ، فإذا جفنة من خبز ولحم . قال : يا فاطمة ! أنّى لك هذا ؟ قالت :
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 »
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أحدّثك بمثلك ومثلها ؟ قال : بلى . قال : مثل زكريا ؛ إذا دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقا ، « قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب » .
فأكلوا منها شهرا ، وهي الجفنة التي يأكل منها القائم عليه السّلام وهو عندنا .
المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 1 ص 172 ح 41 .
2 . البرهان : ج 1 ص 282 ح 9 ، عن العياشي .
3 . تفسير الصافي : ج 1 ص 332 .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للشيرازي : ص 30 ، عن العياشي .
5 . بحار الأنوار : ج 5 ص 317 .
6 . تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 333 ح 117 .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 222 ح 19 ، عن العياشي .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .