2 . في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : أخبرنا عبد الواحد بن الحسن ، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس ، أخبرنا علي بن أحمد الواحدي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمد المزني ، أخبرنا أبو يعلي الموصلي .
18
المتن
روي أن اليهود كان لهم عرس ، فجاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : لنا حقّ الجوار ، فنسألك أن تبعث فاطمة عليها السّلام بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها . وألحّوا عليه ، فقال :
إنها زوجة علي بن أبي طالب عليه السّلام وهي بحكمه ، وسألوه أن يشفع إلى علي عليه السّلام في ذلك .
وقد جمع اليهود الطمّ والرمّ من الحلي والحلل ، وظنّ اليهود أن فاطمة عليها السّلام تدخل في بذلتها وأرادوا استهانة بها .
فجاء جبرئيل بثياب من الجنة وحلي وحلل لم يروا مثلها . فلبستها فاطمة عليها السّلام وتحلّت بها ، فتعجّب الناس من زينتها وألوانها وطيبها . فلما دخل فاطمة عليها السّلام دار اليهود ، سجد لها نساؤهم ؛ يقبّلن الأرض بين يديها ، وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 30 ح 37 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج : ص 538 ح 14 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 229 ح 3 ، عن الخرائج .
19
المتن
في المناقب في مفاضلة مناقب مريم مع فاطمة عليها السّلام : وقيل لمريم :
« تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي »
« 1 » ، يحتمل أن النخلة والنهر كانا موجودين قبل ذلك ، لأنه لم يبق
هامش
( 1 ) . سورة مريم : الآية 25 .