وأخرج الطبراني وغيره أنه صلّى اللّه عليه وآله قال : كل بني آدم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة عليها السّلام ، أنا وليهم وأنا عصبتهم .
وفي رواية صحيحة : كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة عليها السّلام فإني أنا أبوهم وعصبتهم .
وهذه الخصوصية لأولاد فاطمة عليها السّلام فقط دون أولاد بقية بناته ، فلا يطلق عليه صلّى اللّه عليه وآله أنه أب لهم وأنهم بنوه كما يطلق ذلك في أولاد فاطمة عليها السّلام . نعم ، يطلق عليهم أنهم من ذريته ونسله وعقبه .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 18 ص 555 .
2 . المعجم للطبراني ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
3 . إحقاق الحق : ج 18 ص 479 ، شطرا منه .
4 . ضوء الشمس : ص 104 ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
5 . بحر المناقب : ص 125 ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
6 . مرآة المؤمنين : ص 9 ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
7 . المعجم الكبير : ج 3 ص 44 ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
8 . تمييز الطيب : ص 139 ح 1017 ، شطرا منه .
9 . الصواعق المحرقة : ص 124 ، شطرا منه .
10 . الفوائد المجموعة : ص 397 ح 134 .
11 . كفاية الطالب : ص 379 ، شطرا منه .
31
المتن
عن فاطمة الزهراء عليها السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة عليها السّلام ، فأنا وليهم وأنا عصبتهم .