علي بن زياد ، حدثنا إسحاق بن محمد ، حدثنا عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن أبي رافع ، عن المسور ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
63
المتن
روى أبو هريرة حديثا بهذا المعنى :
إن عليا عليه السّلام خطب ابنة أبي جهل « 1 » في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأسخطه . فخطب على المنبر فقال : لاها اللّه لا تجتمع ابنة ولي اللّه وابنة عدو اللّه أبي جهل . إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، يؤذيني ما يؤذيها . فإن كان علي عليه السّلام يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي وليقل ما يريد .
إن راوي هذا الحديث الكرابيسي ، قال السيد المرتضى في كتاب تنزيه الأنبياء والأئمة عليهم السّلام : إن الحسين الكرابيسي كذّاب وعدوّ لأهل البيت عليهم السّلام وحديثه لا قيمة له . . . .
المصادر :
1 . ناسخ التواريخ : مجلدات أمير المؤمنين عليه السّلام ج 5 ص 216 .
2 . صحيح البخاري : ج 4 ص 212 ، بتغيير فيه .
الأسانيد :
في صحيح البخاري : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني علي بن الحسين : أن المسور بن مخرمة قال .
64
المتن
روى البزّاز ، عن علي ، قال : كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أيّ شيء خير
هامش
( 1 ) . هذا الحديث وما في معناه أجنباه في فصل زواجها .