فالمراد بكونها « بضعة منه » لا بد أن يكون معنى يصلح أن يكون مرتكزا لكون رضاها رضاه صلّى اللّه عليه وآله وأذاها أذاه ، خصوصا مع علمنا بأنه صلّى اللّه عليه وآله قد قال ذلك حينما أجابت عن سؤال : ما خير للمرأة ؟ أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال ، كما سيأتي .
المصادر :
مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 1 ص 56 .
62
المتن
عن المسور بن مخرمة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة عليها السّلام شجنة مني ، يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها .
قال الجنابذي : متفق على صحته من حديث مسور بن مخرمة ، غريب من روايته عن جعفر الصادق عليه السّلام ، وللحديث طرق .
المصادر :
1 . فرائد السمطين : ج 2 ص 45 ح 377 .
2 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 274 ، شطرا من صدره .
3 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للسيوطي : ص 58 ، شطرا من صدره .
4 . مسند أحمد : ج 4 ص 332 .
5 . نثر الدرر : ج 1 ص 243 .
6 . سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ج 1 ص 767 ، بتفاوت .
7 . المطالب العالية : ج 8 ص 67 ، بتغيير فيه .
الأسانيد :
في فرائد السمطين : أخبرنا عثمان بن الموفق بقراءتي بأسفرايين ، قلت له : أخبرك والدي محمد بن المؤيد الحمويني إجازة ؟ قال : نعم ؛ قال : أنبأنا أحمد بن عمر بن محمد إجازة ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن علي الطوسي ، أنبأنا أحمد بن أبي الفضل ، أنبأنا محمد بن طلحة ، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد ، أنبأنا محمد بن إسحاق ، حدثنا الحسن بن