92
المتن :
أخرج أحمد في مسنده ، عن عبد اللّه بن شقيق ، قال :
سألت عائشة عن صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من التطوّع ، فقالت : كان يصلّي قبل الظهر أربعا في بيتي ، ثم يخرج فيصلّي بالناس ، ثم يرجع إلى بيتي فيصلّي ركعتين ، وكان يصلّي بالناس المغرب ثم يرجع إلى بيته .
وظاهر هذا الحديث يدلّ على أن للنبي صلّى اللّه عليه وآله بيتا غير حجر نسائه وإلا لقالت : حجرة فلانة ، ومن المعلوم أن النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يكن له بيت غير حجر نسائه إلا البيت الذي بناه لفاطمة عليها السّلام .
والحديث السابق ظاهرة أنه لم يدفن في حجر نسائه وإلا لقالت : في حجرة ميمونة أو حجرتي أو حجرة حفصة .
المصادر :
أين دفن النبي صلّى اللّه عليه وآله : ص 106 .
93
المتن :
قال السيد جعفر مرتضى في حديث مدفن النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيت عائشة أم في بيت فاطمة عليها السّلام :
قال ابن كثير : قد علم بالتواتر أنه صلّى اللّه عليه وآله دفن في حجرة عائشة التي كانت تختصّ بها شرقيّ مسجده ، في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة ، ثم دفن بعده أبو بكر ثم عمر .
وقضية دفنه صلّى اللّه عليه وآله في بيت عائشة موجودة في صحيح البخاري وغيره عن عائشة عموما ، وعن ابن أختها عروة بن الزبير ، كما يلاحظ في أكثر الروايات .
أما نحن فنشكّ في ذلك كثيرا ، وذلك :