2 . الإستيعاب : ج 4 ص 1866 ح 3392 .
3 . الإستيعاب : ج 4 ص 1868 ح 3395 .
97
المتن :
قال ابن حجر في جواري وخوادم فاطمة عليها السّلام :
رقية مولاة فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليها السّلام . . . ؛ عمّرت حتى جعلها الحسين بن علي عليه السّلام مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة عليها السّلام ، لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها .
المصادر :
1 . الإصابة لابن حجر : ج 8 ص 84 ح 429 ، عن أخبار المدينة .
2 . أخبار المدينة ، على ما في الإصابة .
98
المتن :
روي أن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام أعطت جارية لها صدقة بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وقالت لها : امضي إلى السوق بها وقولي : من يقبل صدقة بنت رسول اللّه ؟
فمن قبلها فأتيني به .
فمضت الجارية إلى السوق وقالت : من يقبل صدقة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؟ فقال رجل مغربي : أنا موضع صدقة آل بيت رسول اللّه عليهم السّلام . فأعطته الصدقة وقالت له : أجب بنت رسول اللّه عليها السّلام . فقال لها : نعم .
فلما بلغ الباب ، سألته عليها السّلام : من أنت ؟ فقال لها : أنا رجل مغربي . فقالت له : من أيّ المغرب ؟ فقال : من البربر . فبكت فاطمة عليها السّلام وقالت : قال والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لكل نبي حواري وحواري ذريتي البربر ؛ سيقتل الحسن والحسين عليهما السّلام ويفرّ أولادهما إلى المغرب ، فلا يأويهما إلا البربر . فيا شؤم من فعل بهم ذلك وطوبى لمن أكرمهم وأعزّهم .