فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ، فأخذ بيد المرأة فوضعها في يد فاطمة عليها السّلام وقال : يا فاطمة ، هذه خادمة فلا تضربيها فإني قد رأيتها تصلّي ، وإن جبرائيل قد نهاني أن أضرب المصلّين .
المصادر :
تزويج بنت الرسول عليها السّلام : ص 11 .
95
المتن :
عن أنس :
إن فاطمة عليها السّلام جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن . فأتاها النبي صلّى اللّه عليه وآله بغلام . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما مرّ في الفصل الخامس من هذا المجلد ، الرقم 42 ، متنا ومصدرا وسندا .
96
المتن :
قال المحلاتي في ذكر سودة بنت مسرح :
أنها كانت قابلة لفاطمة عليها السّلام حين وضعت الحسن عليه السّلام ، وهي التي لما جاءت بالحسن عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفّته في خرقة صفراء . فنزعتها عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولفّه في خرقة بيضاء ، قال : ألم أنهكم أن تلفه خرقة صفراء ؟
وذكر بعض أسماء بنت عميس مكان سودة ، وهو اشتباه لأن أسماء حينئذ كانت في الحبشة ، ويمكن أنها كانت أخته سلمي زوجه حمزة بن عبد المطلب .
المصادر :
1 . رياحين الشريعة : ج 4 ص 353 .