المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 ص 409 ح 39 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 368 .
77
المتن :
قال عمار بن ياسر :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام يوم زوّجه فاطمة عليها السّلام : يا علي ، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ذا ترى ؟ قال : فرفعت رأسي ورأيت جوار مزيّنات ، معهنّ هدايا .
قال صلّى اللّه عليه وآله : فأولئك خدمك وخدم فاطمة عليها السّلام في الجنة ، فانطلق إلى منزلك ولا تحدث شيئا حتى آتيك .
قال عمار : فما كان إلا أن مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى منزله ، وأمرني أن أهدي لهما طيبا .
قال عمار : فلما كان من الغد ، جئت إلى منزل فاطمة عليها السّلام ومعي الطيب ، فقالت : يا أبا اليقظان ! ما هذا الطيب ؟ قلت : طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك . قالت : واللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين ، وإن فيهنّ جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر .
فقلت : من بعث بهذا الطيب ؟ قالت : دفعه لي رضوان خازن الجنة ، وأمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي ، ومع كل واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنة في اليد اليمني ، وفي اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنة . فنظرت الجواري وإلى حسنهنّ فقلت : لمن أنتنّ ؟ فقلن : نحن لك ولأهل بيتك ولشيعتك من المؤمنين . فقلت : أفيكنّ من أزواج ابن عمي أحد ؟ قلن : أنت زوجته في الدنيا والآخرة ونحن خدمك وخدم ذريتك . . . .
المصادر :
1 . نوادر المعجزات : ص 96 ح 15 .