فاختصما إلى اللّه تعالى ، فأوحى اللّه إليهما : اسكتا ، فوعزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما . قالا : يا رب ! أو تخلق خيرا منا ونحن خلقنا من نور ؟ قال اللّه تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي . فانكشفت فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب :
لا إله إلا اللّه ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . « 1 »
فقال جبرئيل : يا رب ! فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم . قال اللّه تعالى :
فجعلت . فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 344 ح 17 ، عن إرشاد القلوب .
2 . إرشاد القلوب : ص 214 .
3 . تأويل الآيات : ج 2 ص 834 ح 7 .
4 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 55 ح 1368083 .
5 . بحار الأنوار : ج 16 ص 364 ح 68 ، عن إرشاد القلوب .
6 . مدينة المعاجز : ج 2 ص 49 .
7 . معالي السبطين : ج 1 ص 93 ، عن المنتخب .
8 . المنتخب ، على ما في معالي السبطين .
76
المتن :
روي أنه لما زفّت فاطمة عليها السّلام إلى علي عليهما السّلام ، نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ومعهم سبعون ألف ملك ، وقدّمت بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الدلدل وعليها فاطمة عليها السّلام مشتملة ، قال :
فأمسك جبرئيل باللجام ، وأمسك إسرافيل بالركاب ، وأمسك ميكائيل بالثفر ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسوّي عليها الثياب . فكبّر جبرئيل وكبّر إسرافيل وكبّر ميكائيل وكبّرت الملائكة ، وجرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) . في المصدر : محمد رسول اللّه وعلي وفاطمة والحسن والحسين أحبّاء اللّه .