ودخل عشر من الحور العين ، كل واحدة منهنّ معها طست من الجنة وإبريق ماء من الكوثر . فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر ، وأخرجت خرقتين بيضاوين أشدّ بياضا من اللبن وأطيب ريحا من المسك والعنبر ، فلفّتها بواحدة وقنّعتها بالثالثة .
ثم استنطقها ، فنطقت فاطمة عليها السّلام بالشهادتين وقالت : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن سيد الأنبياء ، وأن بعلي سيد الأوصياء ، وولدي سادة الأسباط . ثم سلّمت عليهن وسمّت كل واحدة منهن باسمها وأقبلن يضحكن إليها .
وتباشرت الحور العين وبشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السّلام ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك .
وقالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة ، بورك فيها وفي نسلها . . . .
المصادر :
العدد القوية : ص 222 ح 15 ، وستة وعشرون مصادر أخرى .
75
المتن :
عن أبي ذر الغفاري ، قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : افتخر إسرافيل على جبرئيل فقال : أنا خير منك . قال :
ولم أنت خير مني ؟ قال : لأني صاحب الثمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النفخة في الصور ، وأنا أقرب الملائكة إلى اللّه تعالى .
قال جبرئيل : أنا خير منك . فقال : بما أنت خير مني ؟ قال : لأني أمين اللّه على وحيه ، وأنا رسوله إلى الأنبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والكسوف ، وما أهلك اللّه أمة من الأمم إلا على يدي .