قال ابن عباس : فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يدعو لهما خاصة ، لا يشركهما في دعائه أحد حتى توارى في حجره .
المصادر :
1 . المعجم الكبير للطبراني : ج 24 ص 134 ح 362 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 122 ، عن كشف الغمة ، بتفاوت فيه .
3 . كشف الغمة ج 1 ص 351 ، عن المناقب .
4 . المناقب للخوارزمي : ص 339 .
5 . لباب الأنساب : ج 1 ص 361 ، بتغيير فيه .
39
المتن :
قال السيد القزويني في أحوال فاطمة عليها السّلام مع أسماء بنت عميس :
اختارت السيدة فاطمة عليها السّلام زوجها العظيم ليقوم بتمريضها ، ولا أعلم كيفية تمريض الإمام إياها ؛ فهل كانت الإمام يصنع لها طعاما يليق بالمرضى أو يتولّى هو أمور بيته بنفسه ؟
وعلى كل تقدير ، فقد كانت أسماء بنت عميس لها شرف التعاون في تمريض السيدة فاطمة عليها السّلام ، ولعل السبب في انتخابها لهذه المهمة هو أنه كانت العلاقات بيد السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام وبين أسماء بنت عميس ودّية وطيبة للغاية ، إلى درجة أنها كانت تعتبر نفسها من أسرة بني هاشم ، وخاصة وإن جعفر بن أبي طالب قد تزوّجها .
وكانت هي بالذات امرأة عاطفية ، تؤمن بالوفاء والإنسانية ، وتقدّر الحقوق لأهلها ، وتلزم بالقيم والمفاهيم العليا .
ويستفاد من مطاوي التاريخ أنها كانت - بالإضافة إلى ذكائها الوافر وعقلها الوقّاد - حسنة الأخلاق ، طيبة المعاشرة ، وكانت السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام تبادلها نفس الحبّ والمودة والشعور .