فاشتكاها إلى عمر وذلك في أيامه ، فقال لها عمر : ما يشتكي منك مليك يا فضّة ؟
فقالت : أنت تحكم في ذلك وما يخفي عليك . قال عمر : ما أجد لك رخصة . قالت : يا أبا حفص ، ذهب بك المذاهب ، إن ابنيّ من غيره مات ، فأردت أن أستبرئ نفسي بحيضة ، فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له وإن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه .
فقال عمر : شعرة من آل أبي طالب أفقه من عديّ .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 40 ص 227 ح 7 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 361 .
3 . كتاب الفتيا للنظام ، على ما في المناقب .
4 . الصراط المستقيم : ج 2 ص 17 .
5 . شرح الأخبار : ج 2 ص 228 ح 672 ، بتفاوت يسير .
6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1043 ح 6 .
21
المتن :
إن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام دفع ذات يوم إلى سائل عشرة آلاف درهم ، فقالت له جارية يقال لها فضة : واللّه لقد أسرفت يا ابن بنت رسول اللّه . فقال لها : يا فضة ، أو أنشأ يقول :
إذا جمعت مالا يداي ولم أنل * فلا انبسطت كفي ولا نهضت رجلي
أريني بخيلا نال خلدا ببخله * وهاتي أريني باذلا مات من بذل
على اللّه اخلاف الذي أتلفت يدي * فلا مُهلكي بذلي ولا مخلدي بخلي
المصادر :
تاريخ مدينة دمشق : ج 51 ص 265 ح 6069 .