وقال أمير المؤمنين عليه السّلام فيها : اللهم بارك في فضّتنا .
ولما جاء عمر بن الخطاب على باب فاطمة عليها السّلام ، أجابت عنه أولا ، كما كتب عمر في كتابه إلى معاوية : حتى أتيت دار علي وفاطمة . . . . فأجابتني الأمة ( فضة ) وهي احتجّب عليّ . . . .
المصادر :
1 . محدّثات الشيعة : ص 262 ح 170 .
2 . الجنّة العاصمة : ص 226 ، بزيادة ونقيصة .
3 . الإصابة : ج 4 ص 376 .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 276 ، عن الإصابة .
5 . كتاب المستغيثين ، على ما في الإصابة .
6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1043 ح 5 ، عن الإصابة .
الأسانيد :
في كتاب المستغيثين : من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلاء ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام .
5
المتن :
قال دهخدا في مادة « ف ض ض » :
إن فضة في القصص اسم خادمة فاطمة بنت نبي الإسلام عليها السّلام .
وفي المثل : عمل البيت اليوم لفضة . . . ، وهذا المثل مأخوذ من حديث فاطمة عليها السّلام وفضة ، وهو إن فاطمة عليها السّلام قسّمت عمل البيت بينها وبين فضة ؛ فيوم لها ويوم لفضة .
المصادر :
لغتنامه دهخدا : ج 10 ص 15150 .