فقال لها : أين ابن عمك ؟ قالت : هو في البيت . قال : اذهبي فادعيه وائتيني بابنيه . قالت :
وجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد وعلي عليه السّلام يمشي بأثرها ، حتى دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فأجلسهما في حجره وجلس علي عليه السّلام عن يمينه وجلست فاطمة عليها السّلام عن يساره .
قالت أم سلمة : فاجتذب من تحتي كساء خيبريّا كان بساطا لنا ، فلفّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخذ طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
قلت : يا رسول اللّه ، ألست من أهلك ؟ قال : بلى . قالت : فأدخلني في الكساء ، بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنته فاطمة وابنيهما عليهم السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 45 ص 198 ح 38 ، عن الطرائف .
2 . الطرائف : ص 30 ، عن مسند أحمد .
3 . مسند أحمد بن حنبل ، على ما في الطرائف .
4 . مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ج ص 151 ح 627 .
الأسانيد :
في مناقب الإمام : حدثنا عثمان ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا محمد بن بكّار ، قال : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، قال .
24
المتن :
قال الزمخشري في الكشّاف عند ذكر قصة زكريا ومريم :
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه جاع في زمن قحط ، فأهدت له فاطمة عليها السّلام رغيفين وبضعة لحم آثرته بها . فرجع بها إليها فقال : هلمّي يا بنيّة . وكشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا ولحما . فبهتت وعلمت أنها نزلت من اللّه ، فقال لها : أنّى لك هذا ؟ ! قالت :
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ