بالبقيع . فقال : ما ذلك إلا مسجد . . . ، وما دفنت فاطمة عليها السّلام إلا في زاوية دار عقيل مما يلي دار الجحشيين مستقل خوخة بني نبيه من بني عبد الدار بالبقيع ، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع . . . .
قال وجدت المغيرة بن عبد الرحمن واقفا ينتظرني بالبقيع نصف النهار في حرّ شديد ، فقلت : ما يقفك يا أبا هاشم ؟ قال : انتظرتك ؛ بلغني أن فاطمة عليها السّلام دفنت في هذا البيت في زاوية دار عقيل مما يلي دار الجحشيين ، فأحبّ أن تبتاعه لي بما بلغ ، أدفن فيه . فقال عبد اللّه : واللّه لأفعلنّه . قال : فحمدنا بالعقليين ، فأبوا على عبد اللّه بن الحسن .
قال عبد اللّه بن جعفر : وما رأيت أحد يشكّ أن قبرها في ذلك الموضع .
المصادر :
ذيل المذيل : ص 68 .
138 المتن :
في النهاية ونكتها للشيخ الطوسي والمحقق الحلي في دفنها عليها السّلام :
ويستحبّ أن يصلّي بين القبر والمنبر ركعتين فإن فيه روضة من رياض الجنة ، وقد روي أن فاطمة عليها السّلام مدفونة هناك ، وقد روى أنها مدفونة في بيتها ، وقد روي أنها مدفونة بالبقيع وهذا بعيد ؛ والروايتان الأوليان أشبه وأقرب إلى الصواب ، وينبغي أن يزور فاطمة عليها السّلام من الروضة .
المصادر :
النهاية ونكتها : ج 1 ص 560 .