136 المتن :
قال عبد الرزاق كمّونة :
قال ابن جبير في رحلته في ذكر البقيع : . . . ويلي قبّة العباس بن عبد المطلب والأئمة الأربعة عليهم السّلام بيت ينسب لفاطمة بنت الرسول عليها السّلام ويعرف ببيت الأحزان ؛ يقال : أنه الذي آوت إليه والتزمت فيه للحزن على موت أبيها المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
قلت : أما فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام فلها مشاهد : منها في بيتها ظاهر مزوّر ، ومنها في البقيع ، والظاهر هو القبر المنسوب عندهم إلى فاطمة بنت أسد آخر البقيع في زاوية المقبرة ، وقيل : قبرها في الروضة النبوية .
ذكر ابن عماد الحنبلي في شذرات الذهب : قبر فاطمة بنت أسد في آخر البقيع في زاوية المقبرة . قلت : وهذا اشتباه وذلك أن أئمة البقيع عليهم السّلام دفنوا عند جدتهم فاطمة بنت أسد ، وفاطمة الزهراء عليها السّلام دفنها علي بن أبي طالب عليه السّلام ومعه خاصة بني هاشم وخاصة أصحابه ، وقد أخفى قبرها ولم يعلمه أحد ، وبقي مخفيا في زمن أولاده إلى الآن .
المصادر :
1 . مشاهد العترة الطاهرة عليهم السّلام للسيد عبد الرزاق كمّونه الحسيني : ص 213 .
2 . رحلة ابن جبير ، على ما في مشاهد العترة الطاهرة عليهم السّلام ، شطرا منه .
3 . شذرات الذهب ، على ما في مشاهد العترة الطاهرة عليهم السّلام ، شطرا منه .
137 المتن :
قال صاحب ذيل المذيل في ذكر قبر فاطمة عليها السّلام بعد النقض والإبرام :
قلت : إن الناس يقولون قبر فاطمة عليها السّلام عند المسجد الذي يصلّون إليه على جنائزهم